عيسى ماروك    
بيان المجلس الوطني
وجاء البيان عقب عقد اتحاد الكتاب الجزائريين دورة المجلس الوطني يومي 20 و21 أفريل 2018 بمقره المركزي بالعاصمة

اتحاد واحد .. مستقبل واعد

بيـــــان

        إن المجلس الوطني لاتحاد الكتاب الجزائريين وهو يعقد دورته العادية بالمقر المركزي للاتحاد بالجزائر العاصمة يومي 20 و 21 أبريل 2018 .                

   - بعد قراءة الفاتحة  ترحما على أرواح شهداء فاجعة سقوط الطائرة العسكرية وشهداء الواجب الوطني وكل من فقدتهم الساحة الثقافية .

   ـ بعد انتخاب مكتب الدورة والمصادقة على جدول الأعمال .

   ـ بعد الاستماع إلى التقريرين الأدبي والمالي المقدمين من الأمانة الوطنية والمصادقة عليهما.

   ـ بعد دراسة وضعية الاتحاد نظاميا وثقافيا وماديا .

   ـ بعد استعراض إسهامات الاتحاد في تفعيل المشهد الثقافي بالولايات ومركزيا لترسيخ قيم الثقافة الوطنية والتفتح على الثقافة الإنسانية .

    ـ بعد دراسة المعوقات التي تقف حائلا دون إسهامه بالوتيرة التي يريدها أعضاءه وقيادته، وطبقا لإستراتيجيته الثقافية التي أقرها المؤتمر، وبما يخدم نبل المسعى في ترقية الوعي والذوق لدى المواطن، لا سيما بعد توفيقه في قطع أشواط كبيرة في تكريس حق كتاب الجزائر العميقة والمبدعين والمبدعات من كل الأجيال باللغتين العربية والأمازيغية والأدب الشعبي وباللغات الأجنبية، في أن يكونوا فاعلين في الاتحاد من خلال فروعه المتواجدة عبر أرجاء الوطن ومن خلال الرابطات الوطنية المتخصصة التابعة له .

   ـ تثمينا للثقة الكبيرة التي أصبح الاتحاد يحظى بها لدى المؤسسات السيادية العليا وفي محيطه الاجتماعي والثقافي النزيه داخليا وخارجيا بفضل القيادة الحكيمة لقاطرة الاتحاد نعني الأمانة الوطنية وعلى رأسها الشاعر يوسف شقرة .

  ـ اعتبارا لأن أعضاء الاتحاد عليهم واجب التعبير الواعي عن هموم وآمال شعبهم الذي يحملهم أمانة إنتاج الفكرة والذوق والموقف والتفاعل مع الشعوب وحقها في الحرية والكرامة والسيادة على مصيرها وبلدانها ومقدراتها.

  ـ اعتبارا لحجم المخاطر والتهديدات التي تتعرض له الجزائر وطنا وثقافة مع الإدراك التام للمجلس الوطني أنها جاءت بفعل الموقف الجزائري المبدئي دولة وشعبا ونخبا تحت القيادة الرشيدة        لصاحب الفخامة المجاهد عبد العزيز بوتفليقة، وصمودها في وجه الهجمات الصهيوغربية وممن يسيرون في فلكها من أجل تغيير توجهها المناصر للقضايا العادلة في العالم وفي طليعتها القضية الفلسطينية، وهي القضية المركزية باعتبارها صراع وجود لا حدود في الضمير الجزائري والإنساني الشريف .

  ـ يسجل ويبارك أداء الاتحاد نوعيا وكميا، رئيسا وأمانة، وفروعا ورابطات وطنيا في خدمة الثقافة الوطنية وإشعاعها وطنيا ودوليا، وطموحه الكبير في المضي قدما لتحقيق الأجدى والأصفى في قادم أيامه. ونخص بالذكر منجزها بترميم مقره المركزي بما يجعله يشرف الاتحاد والكتاب آملين أن يتوج هذا الجهد المشكور باستكمال ما تبقى وبالأخص قاعة (مالك حداد) .

  ـ يدين السلوكيات الخرقاء لشلة من الأشخاص ممن لا علاقة لهم باتحاد الكتاب الجزائريين وممن فقدوا عضويتهم فيه بقوة القانون، والذين سمحوا لأنفسهم بمحاولات متكررة ومكشوفة لمغالطة الرأي العام تحت شعارات ليست في حقيقتها إلا قناعا لإخفاء بشاعة أهدافهم المناوئة للاتحاد و قناعاته ولقوانين الجمهورية، ويتبرأ من هذه السلوكيات ويحمل أصحابها تبعات ما تجنيه أيديهم .

   ـ يندد بمحاولات فرض قانون القوة بالضغط والإغراء والابتزاز التي يتعرض لها أعضاء المجلس الوطني للاتحاد وفروعه ورابطاته عبر الاتصال المباشر وهاتفيا، والعمل بالوكالة عن وزارة الثقافة كما يدّعون في هذه الاتصالات وهم الفاقدون لهذه الصفة والمقام، لأننا ندرك أن وزارة الثقافة مؤسسة سيادية من مؤسسات الدولة الجزائرية التي نحن منها ولها وهي شريك ثقافي متميز عن باقي المؤسسات والهيئات والجمعيات ، إلا أن ذلك لا يعني الخنوع والخضوع و الإهانات من أي طرف كان هاته الجماعة التي تتقن جيد سياسة فرق تسد وقصد ها النيل من سمعة الاتحاد بعد استقراره ومن عزيمة رجاله لضرب وحدتهم وتكاتفهم في خدمة الحق والحقيقة والاتحاد وثقافة المحبة والإنسان وقوانين الجمهورية .

   ـ يؤكدون أن شرف الانتماء للكتابة والصفاء، ولاتحاد الكتاب الجزائريين لا يمكن أن ينجح في النيل منه أي ضغط أو مساومة على حساب المبادئ والقناعات وعشق الوطن وثقافته أو على حساب التزام أعضاء الاتحاد بقانونه الأساس وقوانين الجمهورية احتراما وتطبيقا، وهم لا يحتاجون وصاية ودروسا في اختيارهم الحر و المسؤول لقيادة الاتحاد أو بناء قناعاته وتصوراته

ـ يهيب بكل الكتاب والمفكرين في العالم العربي والشرفاء في العالم أن يفضحوا كل من يجنح للتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب للأراضي العربية، ويقاطع كل من يتعامل مع هذا الكيان ثقافيا وفي كل المجالات الأخرى، واعتبار نصرة القضية الفلسطينية الشرف الأول، كما يهيب بهم أن ينددوا ويقفوا ضد قرار الاعتراف للقدس عاصمة لهذا الكيان، إذ لا عاصمة إلا لصاحب الأرض الشرعي .

ـ يثمن المواقف المبدئية والثابتة للدولة الجزائرية في المحافل الدولية والإقليمية في معارضتها لكل اعتداء أو تدخل مهما كان شكله، في شؤون الدول وسيادتها ووحدة شعبها وأراضيها والوصاية على مصيرها ومقدراتها، ومنها موقفها من العدوان الثلاثي على الجمهورية العربية السورية .

                  المجد للشهداء والخلود للوطن   

    حرر بالجزائر العاصمة في: 21/04/2018  
ع/ المجلس الوطني
رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين
يوسف شقرة
عدد القراء :155
2018-04-23 21:06:38 : تاريخ المقال

عدد الزوار

  • تعليق المشتركين
  • تعليق الفسبوك

ستبقى التعليقات معطلة الى أن يتم الموافقة عليها من طرف هيئة التحرير.

 

تعليقك:

 

إتصل بنا

هيئة التحرير

Address: 88 rue Didouche Mourad 16006, Alger
عيسى ماروك
Tel / Fax: +213 21 71 30 42
عزوز عقيل
E-mail:ueaalg2015@gmail.com
جمال الدين بن خليفة
Facebook: /uealg2014
الأخضر سعداوي
 
بلقاسم مسروق